محمد الريشهري

357

نهج الدعاء

« بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ ، غَدَوتُ بِغَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ يا رَبِّ وقُوَّتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بَرَكَةَ هذَا اليَومِ وبَرَكَةَ أهلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تَرزُقَني مِن فَضلِكَ رِزقاً واسِعاً طَيِّباً حَلالًا ، تَسوقُهُ إلَيَّ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأنَا خافِضٌ « 1 » في عافِيَتِكَ » ، تَقولُها ثَلاثاً . « 2 » 1064 . الكافي عن ابن الوليد بن صبيح ، عن أبيه : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : أينَ حانوتُكَ مِنَ المَسجِدِ ؟ فَقُلتُ : عَلى بابِهِ . فَقالَ : إذا أرَدتَ أن تَأتِيَ حانوتَكَ فَابدَأ بِالمَسجِدِ ، فَصَلِّ فيهِ رَكعَتَينِ أو أربَعاً ، ثُمَّ قُل : غَدَوتُ بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ ، وغَدَوتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ ، اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ألتَمِسُ مِن فَضلِكَ كَما أمَرتَني ، فَيَسِّر لي ذلِكَ ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ . « 3 » 1065 . الكافي عن ابن طيّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنَّهُ كانَ في يَدي شَيءٌ تَفَرَّقَ وضِقتُ ضيقاً شَديداً ، فَقالَ لي : ألَكَ حانوتٌ فِي السّوقِ ؟ قُلتُ : نَعَم وقَد تَرَكتُهُ . فَقالَ : إذا رَجَعتَ إلَى الكوفَةِ فَاقعُد في حانوتِكَ وَاكنُسهُ ، فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ إلى سوقِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ : « تَوَجَّهتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّابِكَ ، فَأَنتَ حَولي ومِنكَ قُوَّتي ، اللَّهُمَّ فَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقاً كَثيراً طَيِّباً ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَملِكُها أحَدٌ غَيرُكَ » . . . .

--> ( 1 ) . خَفْضٌ من العيش : أي في سعة وراحة ( المصباح المنير : ص 175 « خفض » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 475 ح 7 عن الوليد بن صبيح ، قرب الإسناد : ص 3 ح 7 نحوه ، بحار الأنوار : ج 95 ص 293 ح 1 . ( 3 ) . الكافي : ج 3 ص 474 ح 4 .